يوم كامل في عيادتك — لحظة بلحظة
من لحظة ضغط المريض على إعلانك صباحًا، إلى ملخص المساء على هاتفك — هكذا يعمل كشفي معك طوال اليوم.
مريض رأى إعلانك — فحجز في لحظتها
من صفحة عيادتك يختار موعده ويحجز بنفسه، حتى وأنت في منتصف كشف آخر. لا خط مشغول، ولا مريض يضيع لأن أحدًا لم يرد.
وقت الانتظار صار يعمل لصالحك
بينما ينتظر دوره، يمسح رمز العيادة ويجيب من هاتفه عن أسئلة تخصصك. الدقائق التي كانت تضيع في الصالة صارت تحضيرًا لكشفك.
تعرف قصته قبل أن يجلس أمامك
شكواه، وتاريخه، وأدويته، وعلامات الخطورة — في تقييم مبدئي مرتّب أمامك قبل أن يدخل. تبدأ الكشف من النقطة المهمة، لا من أول سؤال.
روشتة في ثوانٍ — وعين ثانية تراجع معك
أدويتك المعتادة بجرعاتك تظهر بلمسة، وينبّهك الفاحص قبل الطباعة إلى حساسية أو حمل أو دواء يتعارض مع ما يتناوله المريض. والقرار قرارك دائمًا.
اعرف من أين يأتي مرضاك — ووجّه إعلانك إلى هناك
أي الأيام أزحم، ومن أي المناطق يأتي مرضاك: أرقام عيادتك أمامك، فتضع ميزانية إعلانك القادم حيث تأتي بمرضى فعلًا.
التقارير التي كانت تسرق مساءك — جاهزة في دقائق
تقرير العملية، والإجازة المرضية، وتقرير جهة العمل: اكتب ملاحظاتك في سطور، ويصيغها كشفي تقريرًا كاملًا بنموذجك المعتاد وبلغته، على ورق عيادتك وجاهزًا للتوقيع والإرسال. ولا يضيف معلومة لم تكتبها.
يومك كله في رسالة واحدة
في آخر اليوم يصلك على واتساب: تقييمات اليوم، ومن أين جاء مرضاك، وكم حجزًا ينتظرك غدًا — من دون أن تفتح لوحتك.
وكل هذا معك أيضًا
ما لم يظهر في الجولة موجود في لوحتك — جاهزًا من اليوم الأول.
جاهز يبدأ يومك على كشفي؟
راسلنا وسنجهّز صفحة عيادتك واستبيان تخصصك — الإعداد بالكامل علينا.